U3F1ZWV6ZTg0MzI5MTY3NDRfQWN0aXZhdGlvbjk1NTMzMzE0Nzk1
recent
أخبار ساخنة

مرض الملاريا


مرض  الملاريا
الملاريا مرض يُسَبِّبُه طفيلي ينتقل إلى البشر من خلال لَدَغَات البعوض الحامل للعدوى.
..
يُصاب كل عام ما يقرب من 210 ملايين شخص بالملاريا، ويموت حوالي نصف مليون شخص سنوياً بسبب هذا المرض!
..

في حين أن المرض غير شائع في المناخات المعتدلة، لا تزال الملاريا شائعة في البلدان الاستوائية وشبه الاستوائية .. ومعظم الوفيات تكون من الأطفال في افريقيا!
أعراض الملاريا

 تظهر أعراض الملاريا بشكل عام، في غضون أسابيع معدودة بعد لسعة البعوض. توجد هناك أنواع معينة من الفيروس التي بإمكانها أن تبقى في الكبد بحالة سبات، دون أن تسبب ظهور أعراض فورية. قد يصبح الطفيلي، في هذه الحالات، فعالاً بعد أشهر وحتى سنوات من التعرض للسعة البعوض.

قد تظهر أعراض الملاريا بعد 6-8 أيام من لحظة التعرض للطفيلي.

تشمل الأعراض غالبًا:

الحُمَّى التي  ترافقها القشعريرة
انخفاضًا مفاجئًا بدرجة الحرارة يمكن أن يترافق مع فرط التعرق
صداعًا وتعبًا غير مبررين
الآم العضلات

الغثيان والتقيؤ
الشعور بالإغماء عند الجلوس أو الوقوف السريع جدًّا
مضاعفات الملاريا

إذا لم يتم تشخيص المرض في الوقت المناسب، ولم يتم إعطاء الدواء في الوقت المناسب، قد تتفاقم حالة المريض، ومن المرجح أن تظهر مضاعفات المرض مثل:

تلف الأنسجة الرخوة في الدماغ، مما يؤدي إلى الإفراط في النوم، فقدان وعي مؤقت، وقد يصل الأمر إلى الغيبوبة .
ذَمَة رئوية
 فشل كُلوي

فقر دم خطير ناجم عن نقص في كريات الدم الحمراء، وانخفاض في إنتاج خلايا جديدة
بشرة وجه المريض تصبح صفراء، بالإضافة لمناطق أخرى في الجسم، يصبح لونها أصفر كذلك، انخفاض نسبة السكر في الدم


علاج الملاريا

علاج الملاريا، أن قسمًا من الأدوية ناجعة في الوقاية من مرض الملاريا.

لكن ليست كل الأدوية فعالة بنفس الدرجة، كما أنه توجد بعض الأدوية التي لا يوصى باستعمالها اليوم. يتعلق نوع الدواء الذي يجب أن يتلقاه المريض بنوع الملاريا، وبالمنطقة التي كان يزورها المريض.

إن معظم الأدوية التي تعطى اليوم، للشخص الذي تعرض للملاريا، تُمَكِّنُنا من السيطرة على أعراض الملاريا.

إن سن المريض وحالته الصحية، هما عاملان مهمان لاختيار الدواء لمنع الإصابة بمرض الملاريا، النساء الحوامل، الأطفال، الطاعنون في السن، الأشخاص الذين يعانون من مشاكل طبية أخرى، والناس الذين لم يستخدموا دواء الوقاية من الملاريا من قبل، يجب معاملتهم بشكل خاص. ينبغي على النساء الحوامل اللواتي تعرضن للفيروس، أن يراجعن الطبيب بخصوص العلاج المناسب لهن، كي لا يتعرض الجنين لأي ضرر.

العوامل التي تؤثر على اختيار العلاج
أمامكم قائمة جزئية من العوامل التي تؤثر على اختيار العلاج المناسب:

إذا كان من الممكن استخدام الدواء لمنع المرض أو علاجه.
حالة المريض (العمر، امرأة حامل).
درجة خطورة المرض.
الموقع الجغرافي الذي  تعرض المريض فيه للمرض.
مقاومة طفيلي الملاريا لأدوية معينة.
قدرة المريض على تناول الدواء، من دون أن يكون الأمر منوطًا بظهور آثار جانبية أو مضاعفات.
قدرة المريض على تناول الأقراص

إن كل الأدوية التي تعطى اليوم، من أجل الوقاية، بحاجة لوصفة طبية.

الأدوية الرئيسية هي:

ميفلوكوين (mefloquine)
مالارون (Malarone، atovaquone / proguanil)
دوكسيلين (doxycyline ، hydrochloride).

تعديل المشاركة
author-img

Abbes aymen

تعليقات
    ليست هناك تعليقات
    إرسال تعليق